مكي بن حموش

6810

الهداية إلى بلوغ النهاية

هو خط كانت « 1 » تخطه العرب في الأرض « 2 » ، وروى « 3 » أن نبيا كان يخط بإصبعيه في الأرض السبابة والوسطى ، يخط بهما في الرمل ويزجره . وقال قتادة « 4 » معناه : أو خاصة من علم تخبر أن آلهتكم خلقت شيئا « 5 » أو لها شرك في شيء ، وهو قول ابن جبير « 6 » والحسن « 7 » « 8 » .

--> - انظر عنه : حلية الأولياء 1 / 314 ، وصفة الصفوة 1 / 746 ، والإصابة 2 / 330 ، والأعلام للزركلي 4 / 95 . ( 1 ) ع : " كاتب " وهو تحريف . ( 2 ) انظر : ذلك في : جامع البيان للطبري 26 / 3 ، وزاد المسير 7 / 369 ، وتفسير القرطبي 16 / 179 ، والدر المنثور 7 / 435 . ( 3 ) ع : " روى " . ( 4 ) هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز أبو الخطاب السدوسي البصري ، مفسر ، حافظ ، أكمه ، قال الإمام أحمد بن حنبل : قتادة أحفظ أهل البصرة ، وكان مع علمه بالحديث رأي في العربية ومفردات اللغة ، وأيام العرب والنسب ، حدث عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب ، وعنه حماد بن سلمة وأبو عوانة وأمم سواهم توفي 118 ه . انظر عنه : الجرح والتعديل للرازي 7 / 133 - 135 ، ووفيات الأعيان 4 / 85 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 122 . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) هو سعيد بن جبير الأسدي بالولاء ، الكوفي ، أبو عبد اللّه ، تابعي كان أعلمهم على الإطلاق وهو حبشي الأصل ، أخذ العلم عن عبد اللّه بن عباس وابن عمر ، روى عنه القراءة عرضا أبو عمرو بن العلاء ، توفي 95 ه . انظر عنه : طبقات ابن سعد 6 / 256 ، وحلية الأولياء 4 / 272 ، ووفيات الأعيان 2 / 371 ، وتهذيب التهذيب 4 / 11 . ( 7 ) الحسن بن يسار البصري ، أبو سعيد ، تابعي ، كان إمام أهل البصرة وحبر الأمة في زمانه ، ولد بالمدينة واستكتب الربيع بن زياد وإلي خراسان في عهد معاوية . انظر : حلية الأولياء 2 / 131 ، ووفيات الأعيان 2 / 69 ، وميزان الاعتدال 1 / 527 ، والأعلام 1 / 226 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 3 ، وزاد المسير 7 / 369 ، وتفسير القرطبي 16 / 182 ، والبحر المحيط 8 / 55 ، وابن كثير 4 / 155 ، والدر المنثور 7 / 435 .